Skip to main content
إلى زوجتي في الجنة – مقالة الصدمة الأولى
أنا فعلاً أُحب ، كلمة طالما تمنيت أن أقولها بصدق ، بمشاعر ، بحب .
ولم أستطع .. !!
هكذا رحلة معاناتي التي لا زالت تدور معها الساعات وتتكسر أمامها الحلول ، فلا هي تهون ولا هي تزول ، فلا أعرف مصيري وبالأمل أقود حياتي في هذا العصر المرير والذي يعجز فيه الشاب عن صيانة شرفه ويعجز فيه المُصر في الحفاظ علي حياءه .
فكم في هذا الزمان من البنات من يتفنن في مداعبة الرجال ومغازلتهم هذه الأيام فسوء الأخلاق أصبح يصيب البنات بما هو دون الرجال .
أُصبح كل يوم فأفتح عيني وأنظر إلي نور الفجر قد هان أن يبزغ فأتضرع إلي الله عز وجل أن يرزقني الزوجة الصالحة والتي أتمني في صفاتها الحياء والتواضع والخشية ولا مانع من توفر قدر من الجمال بالطبع .
Comments
Post a Comment